مكي بن حموش

8057

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعني : مرفوعة في اللوح المحفوظ عند اللّه « 1 » . - وقوله : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [ 15 ] . يعني : الملائكة . وواحد السفرة : سافر « 2 » . قال ابن عباس وقتادة : سفرة : " كتبة " « 3 » . وعن قتادة أن السفرة هم القراء « 4 » . وعن ابن عباس . أيضا هي « 5 » " الملائكة " « 6 » . قال ابن زيد : هم " الذين يحصون

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 53 . ( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 286 ومعاني الأخفش 2 / 730 وجامع البيان 30 / 53 ومعاني الزجاج 5 / 284 والمفردات للراغب : 239 ( سفر ) . وفيه : " الرسول والملائكة والكتب مشتركة في كونها سافرة عن القوم وما استبهم عليهم " . وانظر : معنى السّفر في ص : 8 . ومعنى الإسفار في ص : 305 وص : 487 من هذا التفسير . ( 3 ) جامع البيان 30 / 53 وانظر : قول ابن عباس أيضا في زاد المسير 9 / 29 حيث حكاه أيضا عن مجاهد وأبي عبيدة وابن قتيبة والزجاج وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 286 ومعاني الزجاج 5 / 284 . وانظر : قول قتادة أيضا في الدر 8 / 418 وقول ابن عباس وقتادة في تفسير القرطبي 19 / 216 . ( 4 ) ث : السفر هي القرآن ( تحريف ) وانظر : قول قتادة في جامع البيان 30 / 53 وتفسير الماوردي 4 / 400 قال : " لأنهم يقرؤون الأسفار " وزاد المسير 9 / 29 وتفسير القرطبي 19 / 216 . وفي تفسير ابن كثير 4 / 502 عن ابن عباس : أن السفرة بالنبطية : القراء ، وكذا ذكره السيوطي في المهذب : 100 من رواية ابن أبي حاتم عن ابن عباس . وانظر : ص : 6 من هذا التفسير ( 5 ) أ : هم . ( 6 ) جامع البيان 30 / 53 . وهو قول الجمهور في زاد المسير 9 / 29 . وقول مجاهد والضحاك وابن زيد في تفسير ابن كثير 4 / 502 .